A poem-in Arabic, no less

February 13, 2014

I wrote this ages ago. My Arabic is epically bad and remains where it was, at a 4th grade level. With thanks to my friend Sultan and, of course, the great Mahmoud Darwish, one of the finest poets of all time.

صور ثابتة من منزل في أطلال

الأطفال لن يتوقفوا عن الصياح حتى ترسل الشمس خيوطها , و هم مقّيدون
الى الجذور الخضراء لأغنيتنا الخجولة .. نادهم الى جنبك , أماه ! , حيث تهويداتك
تكمن جنبا الى جنب مع ذكرياتهم , مع الأنهار في عيونهم اليائسة .. و لتسلمي سقف
في بتلات ابتسامة .. أماه ! , هل ستعيديهم الى الرحم حيث هم مجهولي الهوّية ؟
هل ستسرقين من عيونهم هذا المنفى و تطيينه في كل الأماكن الصحيحة , حتى هو يكون
محض قصائد ؟
لقد فقدنا مدن قريبة جدا من الأرض ,, حتى في هذه الأنقاض
يجب أن تكون هناك أغنية ….

أسمعينا , ملائكة , تلك الأغنية الحلوة من شبابك , ليست هذه , تلك الأخرى عندما
كلاكما تمرحان تحت الزيتون , أنت و هو , معسّل الأطراف تتشابك عادة , و العشاّق يهبطون
الى الأرض لجرة الذاكرة الحافظة .. أسمعينا , ملائكة , تلك الأغنية الحلوة , مخبأة
فقط في فضيات فظيعة لأمك , لا النشوة نفسها , لا القمة مطلب , لا عظام , في كل مكان , لا غضروف .
تعال , غن لنا من الأشياء العتيقة , ابن بيت للذاكرة مع خيوط من شعرك ..
يجب على أطفالنا أن لا يتوقفوا عن البكاء حتى الفجر ,
عندما يجبرون من قبل فرق نارية للملائكة العليا على التخلي عن أنشودتهم ..
ملائكة , تعالوا الى جانبنا , حيث أشعتهم تتحد مع ضوء السماء .
أخبرهم أن أجسادهم هي وحوش , أخبرهم أن حوافرهم تنمو ,
أن ظهورهم تزهر مع عبء الحقيقة ..
أخبرهم أن جرس كبيرة معّلقة تحت ذقونهم
أخبرهم أن يمشون من دون صوت