A poem (Still pictures from a house in ruins)

November 3, 2010

My dear friend Sultan Al-Shaaibi translated one of my poems for me. You probably can’t read it but I hope you think it’s cool 🙂 I can though I’ve forgotten most of the meanings of words. However, I like the sound of the words when I read it out loud a lot.

صور ثابتة من منزل في أطلال

الأطفال لن يتوقفوا عن الصياح حتى ترسل الشمس خيوطها , و هم مقّيدون
الى الجذور الخضراء لأغنيتنا الخجولة .. نادهم الى جنبك , أماه ! , حيث تهويداتك
تكمن جنبا الى جنب مع ذكرياتهم , مع الأنهار في عيونهم اليائسة .. و لتسلمي سقف
في بتلات ابتسامة .. أماه ! , هل ستعيديهم الى الرحم حيث هم مجهولي الهوّية ؟
هل ستسرقين من عيونهم هذا المنفى و تطيينه في كل الأماكن الصحيحة , حتى هو يكون
محض قصائد ؟
لقد فقدنا مدن قريبة جدا من الأرض ,, حتى في هذه الأنقاض
يجب أن تكون هناك أغنية ….

أسمعينا , ملائكة , تلك الأغنية الحلوة من شبابك , ليست هذه , تلك الأخرى عندما
كلاكما تمرحان تحت الزيتون , أنت و هو , معسّل الأطراف تتشابك عادة , و العشاّق يهبطون
الى الأرض لجرة الذاكرة الحافظة .. أسمعينا , ملائكة , تلك الأغنية الحلوة , مخبأة
فقط في فضيات فظيعة لأمك , لا النشوة نفسها , لا القمة مطلب , لا عظام , في كل مكان , لا غضروف .
تعال , غن لنا من الأشياء العتيقة , ابن بيت للذاكرة مع خيوط من شعرك ..

يجب على أطفالنا أن لا يتوقفوا عن البكاء حتى الفجر ,
عندما يجبرون من قبل فرق نارية للملائكة العليا على التخلي عن أنشودتهم ..
ملائكة , تعالوا الى جانبنا , حيث أشعتهم تتحد مع ضوء السماء .
أخبرهم أن أجسادهم هي وحوش , أخبرهم أن حوافرهم تنمو ,
أن ظهورهم تزهر مع عبء الحقيقة ..
أخبرهم أن جرس كبيرة معّلقة تحت ذقونهم
أخبرهم أن يمشون من دون صوت

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: